قبل ما تسجّل: المحترف بيقرا النص 4 مرات، وكل مرة بعين مختلفة
الفرق بين تسجيل عادي وتسجيل يقنع العميل بيبدأ قبل ما تدوس ريكورد. طريقة القراءات الأربعة لتحليل أي نص فويس أوفر.
أكبر غلطة بشوفها عند المبتدئين في الفويس أوفر إنهم بيفتحوا النص ويسجلوا على طول والنتيجة تسجيل "سليم" بس مالوش طعم والعميل يسمعه ويقول "مش هو ده".
والمحترف بيقضي وقت في النص قبل التسجيل أكتر من وقت التسجيل نفسه أحيانًا... وده مش رفاهية ده أساس الشغلانة.
القراءة الأولى: إيه الحكاية؟
اقرا النص كله مرة واحدة بهدوء من غير ما تفكر في الأداء خالص وهدفك تجاوب على سؤال واحد النص ده عايز يعمل إيه في اللي بيسمعه؟
يبيعله منتج؟ يطمنه؟ يحمّسه؟ يعلّمه حاجة؟ ولو مش عارف تجاوب في جملة واحدة متكملش.
القراءة التانية: مين بيتكلم ومع مين؟
دلوقتي حدد الشخصية يعني إنت مين في النص ده؟ صاحب ولا خبير ولا راوي ولا أب؟ وبتكلم مين؟ شاب ولا ست بيت ولا رجل أعمال؟
والإجابة دي بتغير كل حاجة المسافة والدفء والسرعة ومستوى الرسمية وخلي بالك إن نفس الجملة بتتقال بشكل مختلف تمامًا لو بتكلم صاحبك أو بتكلم مدير.
القراءة التالتة: الخريطة
هنا بتمسك قلم وبتعلّم على النص:
- الكلمة المفتاح في كل جملة اللي لو اتشالت الجملة تفقد معناها.
- أماكن النَّفَس عشان متتقطعش في نص فكرة.
- التحولات يعني المكان اللي النبرة بتتغير فيه زي الانتقال من المشكلة للحل.
- الكلمات الصعبة في النطق وتتدرب عليها لوحدها.
القراءة الرابعة: بصوت عالي وببطء
آخر قراءة قبل التسجيل تكون بصوت عالي وأبطأ من الطبيعي وهنا هتكتشف حاجات العين مش بتشوفها زي جملة طويلة محتاجة تتقسم أو كلمتين ورا بعض بيتلخبطوا في البُق أو مكان النَّفَس اللي اخترته مش مريح.
وبعدها بس تبدأ تسجل.
طب ده كله مش هياخد وقت؟
في الأول آه لكن مع التكرار القراءات الأربعة دي بتبقى بتحصل في دماغك في دقايق والفرق في النتيجة بيبان من أول تيك وده اللي بيخلي العميل يرجعلك تاني.
ده الإطار العام وفي التدريب بنطبقه على نصوص حقيقية من أنواع مختلفة إعلان ووثائقي وتعليمي وكل نوع ليه تفاصيل بتغير طريقة التحليل نفسها.